وذكرت الاستخبارات الحرس الثوري الإيراني أن حكومة الرئيس الأمريكي انتقلت من استراتيجية "إدارة الطاقة العالمية" إلى استراتيجية "التعطيل"، وبدأ الحصار البحري كجزء من المشروع الكبير للتعطيل بهدف احتواء الصين وروسيا وأوروبا.
وأضافت: "لكن مع مرور 20 يوما، يتعمق التقييم داخل البيت الأبيض بأن المشروع قد فشل، وأن طهران انضمت إلى محور "التحالف المناهض للتعطيل".
وأدى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط الذي بدأ في 28 شباط 2026، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على أهداف في إيران، إلى تعطيل الملاحة فعليا في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال، كما أثر على مستويات تصدير النفط في دول المنطقة وإنتاجه.
وقد بدأت القوات البحرية الأمريكية في 13 أبريل الجاري ما أسمته "حصارا بحريا شاملا" على جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز.
وتؤكد واشنطن أن السفن غير الإيرانية حرة في عبور مضيق هرمز طالما أنها لا تدفع رسوما لطهران.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
