وأضاف ميتشل لقناة "سكاي نيوز عربية" أن الحكومة الأميركية قلقة جدًا من المستجدات الأخيرة في سوريا، وفي تقديرها أن هذه المستجدات هي نتيجة للرفض الدائم والمستمر من الرئيس السوري بشار الأسد لأي تفاعل جدي مع الخطوات السياسية بما يتناسب مع قرار مجلس الأمن 2254".
واعتبر أن "المستجدات خطيرة جدًا، والحكومة الأميركية تشجع خفض التصعيد من الأطراف كافة، وهي تسلط الضوء على حقيقة بسيطة وهي الاعتماد المتنامي للأسد على إيران من أجل الحفاظ على نظامه، وهذا شيء سيئ بالنسبة لنا ويجب أن يتوقف".
ولفت إلى أن واشنطن تركز في هذه المرحلة "على حماية المدنيين والأقليات في سوريا، ومن الواضح بالنسبة لنا عدم وجود أي طرف من الأطراف المتحاربة يهتم بوقف إطلاق النار. نحن نشجع على خفض التصعيد واحتوائه ولا نريد أي تفاقم للأمور الأمنية داخل سوريا".
وفيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة، قال المتحدث الأميركي: "الأوضاع المتطورة خطيرة جدًا، والولايات المتحدة تبقى دائمًا على استعداد للدفاع عن مصالحها في الشرق الأوسط، ومن ضمنها سوريا".
وشدد على أن الحكومة الأميركية ترحب بأي دور جيد وفعال لإنهاء هذه الأزمة من جانب شركائنا الإقليميين.
وأكد أن "القوات المسلحة الأميركية جاهزة لأي سيناريوهات، ولدينا قرابة 900 جندي في سوريا للدفاع عن مصالحنا ومن أجل الشعب السوري".
-
أخبار متعلقة
-
الشرطة البريطانية تفيد بعدم العثور على متفجرات في قاعدة جوية
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
