وأضاف بزشكيان خلال لقاء مع أطباء في طهران، أن استمرار الحرب ليس هدفا لا مفر منه، وأنه ينبغي العمل على إنهائها مع الحفاظ على قوة البلاد ومكتسباتها، قائلا: "الحرب يجب أن تنتهي عند نقطة ما، ومن الأفضل أن ننهيها اليوم ونحن نملك القوة والمكانة، وفي وقت يعترف فيه العالم كله بانتصارنا".
وشدد على أن ذلك لا يعني تراجع بلاده أمام أي هجمات محتملة، مشيرا إلى أنه "لن نحني رؤوسنا بأي شكل أمام الاستبداد، سنقف في وجههم حتى أنفاسنا الأخيرة، وسنرد عليهم ردا ساحقا".
وتطرق بزشكيان إلى مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان، والتي لم تدخل حيز التنفيذ بسبب الخلافات بين الطرفين، واصفا إياها بأنها "مشرفة وقيّمة" بالنسبة لإيران.
وأوضح أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أقر المذكرة في أجواء من "الوحدة والتضامن".
وأردف: "لن يجدوا في هذا الاتفاق مادة واحدة تعني الاستسلام، جميع الالتزامات تقع على الطرف المقابل".
وأكد بزشكيان أن مساري الحرب والمفاوضات لا يشكل أحدهما بديلا عن الآخر.
ووضعت إيران 6 شروط أمام الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، أبرزها إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار وسحب القوات الأميركية من محيطها ودفع تعويضات عن أضرار الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، فيما قالت واشنطن، إن طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن والسماح بتدفق النفط عبر المضيق، وسط مفاوضات تجري بوساطة سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة.
وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
-
أخبار متعلقة
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
