وانتشر الوباء الذي رُصد رسميا في منتصف أيار، إلى ست مقاطعات في شرق البلاد وشمال شرقها اللذين يشهدان نزاعات مسلحة.
ومنذ 15 أيار، أودى الفيروس بحياة 3175 شخصا من بين أكثر من 6600 إصابة مؤكدة، وفق منظمة الصحة العالمية نقلا عن أرقام رسمية كونغولية.
وتعاني الخدمات الصحية نقصا في الموظفين والموارد، يفاقمها الارتفاع الكبير في حالات إيبولا.
وينتقل الفيروس عبر ملامسة سوائل الجسم ويمكن أن يسبب نزيفا داخليا وخارجيا حادا وفشلا في الأعضاء.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تأمل في توفير ثلاثة آلاف سرير للمرضى في مراكز علاج إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وقال مسؤول فني كبير في منظمة الصحة لوكا فونتانا إن الحاجة إلى ثلاثة من أفراد الطواقم الطبية لكل مريض تعني ضرورة تدريب تسعة آلاف عامل صحي.
-
أخبار متعلقة
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
-
عليها 100 إسرائيلي .. إعلام عبري يتحدث عن مخاوف من اختطاف طائرة أقلعت من أبو ظبي
