وجرى إيقاف الصانع، الذي صنفته "فوربس" في عام 2007 ضمن أغنى 100 شخص في العالم، من قبل السلطات السعودية في 18 أكتوبر 2017، إثر تخلف مجموعته الشهيرة "سعد" في عام 2009 عن سداد ديون بمليارات الدولارات.
وفي عام 2009، تعرضت مجموعة "سعد" ومجموعة "القصيبي" التي تمتلكها عائلة أحمد القصيبي، لأكبر انكشاف ديون في منطقة الخليج العربي، حيث قدرت ديون كلتيهما بـ20 مليار دولار.
وتوالت النزاعات بين المجموعتين، لتتهم عائلة القصيبي معن الصانع بالتسبب في انهيار كيان الشركتين إثر سيطرته على شركة التمويل داخل المجموعة بالكامل، رغم استقالته منها، متهمة إياه باختلاس 9 مليارات دولار.
وتواصل الحكومة الكويتية سحب الجنسيات من الالاف بسبب التزوير ومخالفات قانون الجنسية، ليصل العدد إلى أكثر من 4600 حالة في 3 أسابيع فقط.
-
أخبار متعلقة
-
الصليب الأحمر: سوريا تشهد ارتفاعا مأساويا في عدد ضحايا الذخائر المتفجرة
-
مسؤول أميركي: نتنياهو قد يزور البيت الأبيض خلال أسابيع قليلة
-
ترامب: إدارتي قريبة جدا من التوصل إلى اتفاق بشأن تيك توك قبل الموعد النهائي
-
ترامب: الأسهم ستزدهر رغم الرسوم الجمركية
-
ماكرون يتوجه إلى العريش الثلاثاء تأكيدا على أهمية وقف إطلاق النار في غزة
-
غارات إسرائيلية جديدة تستهدف محيط مدينة الكسوة بريف دمشق
-
المفوضية الأوروبية: نستعد لتدابير مضادة للرسوم الجمركية الأميركية
-
9 شهداء وعدد من الإصابات جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي غرب درعا