وقال ايغلاند أمام مجلس الأمن الدولي إنه وعلى الرغم من وقف إطلاق النار في غزة فإن "التحديات الإنسانية الكبرى مستمرة"، حيث تواجه المنظمات الإنسانية، بما في ذلك المجلس النرويجي للاجئين، عقبات هائلة في تقديم المساعدات المنقذة للحياة.
وأضاف أن المخاطر الأمنية، مثل النهب والهجمات على قوافل المساعدات، أدت إلى تعطيل العمليات، كما أعاقت القيود المفروضة على الحركة من قبل القوات الإسرائيلية توزيع المساعدات، فيما يستمر نقص الوقود الشديد.
وبين أن "الصراع في غزة كانت له عواقب مدمرة حيث استشهد أكثر من 45 ألف شخص، بينما يُعتقد أن الكثيرين ما زالوا تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابة أكثر من 106 آلاف شخص، نصفهم من النساء والأطفال".
كما أكد ضرورة توفير وصول غير مقيد، وحماية وأمن للعمليات الإغاثية، وتعزيز آلية التنسيق والإشراف، وتمويل عادل ومستدام ومرن، من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة وضمان استجابة فعالة في غزة.
وأعرب عن قلقه بشأن تصاعد العنف في الضفة الغربية، مضيفا "نشهد بالفعل أنماطا مماثلة من الاستخدام غير القانوني وغير المتناسب للقوة في الضفة الغربية، كما رأينا في غزة قبل وقف إطلاق النار. لا يمكننا أن نسمح بحدوث هذا".
-
أخبار متعلقة
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
