وتصاعدت التوترات الدبلوماسية بين البلدين منذ أن لمّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، في تشرين الثاني الماضي، إلى احتمال تدخل طوكيو في حال تعرضت تايوان لهجوم.
وردًا على ذلك، حذرت الصين مواطنيها من السفر إلى اليابان، وفرضت قيودًا تجارية أدت، وفق تقارير إعلامية، إلى تراجع كبير في إمدادات المعادن الأرضية النادرة الحيوية إلى الشركات اليابانية.
وترأس إيوايا وفدًا إلى الصين يضم قرابة 50 من قادة الأعمال، بهدف تعزيز التجارة الثنائية التي تضررت جراء القيود والرسوم المفروضة منذ تشرين الثاني الماضي.
وقال وانغ لإيوايا إن "العلاقات الصينية اليابانية تواجه مرة أخرى وضعًا خطيرًا، وتنتظر أن تعود إلى طبيعتها مجددًا"، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية.
وأضاف وانغ: "بالنسبة إلى الجانب الياباني، فإن المهمة الأكثر إلحاحًا هي تصحيح التصريحات والأفعال الخاطئة لقادة البلاد في شأن قضية تايوان".
وتأتي زيارة إيوايا إلى بكين بعد شهر من زيارة قام بها نواب يابانيون حاليون إلى العاصمة الصينية، سعيًا إلى ترميم العلاقات، من دون إحراز تقدم كبير.
ولا يزال إيوايا، الذي شغل منصب وزير الخارجية حتى تشرين الأول 2025، صوتًا مؤثرًا داخل الحزب الليبرالي الديمقراطي المحافظ في اليابان، رغم أن بعض أعضاء الحزب انتقدوه باعتباره متساهلًا مع الصين.
وفي كانون الأول 2024، زار إيوايا، بصفته وزيرًا للخارجية آنذاك، وانغ في بكين، واتفقا على تخفيف قواعد التأشيرات للسياح الصينيين، بعدما اتخذت بكين خطوة مماثلة.
-
أخبار متعلقة
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
-
حريق في مصنع للألعاب النارية بروسيا يودي بحياة 14 شخصًا
-
فجوة بمليارات الدولارات .. مفوضية اللاجئين تحذر من تداعيات نقص التمويل
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
-
ترامب ينفي تقرير "أكسيوس" بشأن عرضه تخفيف العقوبات على إيران
-
تلفزيون إيران ينفي وقوع هجمات بعد سماع دوي أشبه بالانفجار قرب جزيرة قشم
