وبحسب التقارير، اعتمدت الإدارة الأمريكية في هذا التصنيف على مدى تعاون الدول الأعضاء مع الخطط العسكرية الأمريكية، حيث أبدت واشنطن رضاً عن الدول التي قدمت دعماً واضحاً، مثل بولندا ورومانيا، مع بحث إمكانية تعزيز الوجود العسكري الأمريكي فيهما.
في المقابل، أبدت إدارة ترامب استياءً من عدد من الحلفاء الأوروبيين، وفي مقدمتهم ألمانيا ودول أخرى امتنعت عن الانخراط في التحركات العسكرية، معتبرة أن هذه الدول لم تقدم الدعم المطلوب خلال المرحلة الأخيرة من التوترات الإقليمية.
وأشارت المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس إجراءات قد تشمل إعادة تموضع القوات الأمريكية في أوروبا، أو خفض مستويات الدعم الأمني لبعض الدول، في إطار سياسة ضغط تهدف إلى إعادة صياغة التزامات الحلفاء داخل الناتو.
كما نقلت التقارير عن ترامب انتقادات حادة لبعض أعضاء الحلف، إذ وصفهم بـ"الجبناء" لعدم إرسال قطع بحرية للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، ملوحاً مجدداً بإمكانية انسحاب الولايات المتحدة من الحلف إذا لم تتم معالجة ما اعتبره اختلالاً في تقاسم الأعباء والمسؤوليات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات داخل حلف الناتو حالة من التوتر، وسط مساعٍ أمريكية لإعادة ترتيب أولويات التحالف وتعزيز دور الدول الأكثر انسجاماً مع التوجهات الأمريكية.
-
أخبار متعلقة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
