وأكدت سلطات الدولة الجزرية الواقعة في أقصى جنوب البحر الكاريبي أن العمليات ستكون ذات طابع لوجستي، مشددة التزامها بالتعاون مع الولايات المتحدة بشأن الأمن الإقليمي.
وذكرت أن العمليات تهدف إلى إعادة التزود بالوقود وتدوير الأفراد، في إطار تعزيز الأمن الوطني والإقليمي وسط أكبر وجود عسكري أمريكي في منطقة الكاريبي.
وأشار وزير خارجية ترينيداد وتوباغو شون سوبرز إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق الحوار المستمر مع السفارة الأمريكية في بورت أوف سبين، مستشهدا بدور الحكومة في دعم التعاون المشترك لمكافحة تهريب المخدرات وتحسين قدرات المراقبة البحرية والجوية.
وأوضح أن هذا التعاون أسهم في تحقيق نتائج ملموسة من بينها حجز كميات كبيرة من المخدرات وتنسيق تدريبات عسكرية مشتركة بين قوات البلدين، بما يعزز الأمن الإقليمي.
وتتزامن هذه الخطوة مع نشر استراتيجية الأمن القومي الأمريكية لعام 2025، التي تؤكد على حماية المصالح الأمريكية في نصف الكرة الغربي ومكافحة تهريب المخدرات ومنع أي أطراف خارجية من تأسيس قدرات عسكرية في المنطقة.
كما رافق الوجود العسكري الأمريكي في الكاريبي نشر أنظمة رادارية متقدمة على مطار آرثر إن آر روبنسون لتعزيز المراقبة، وهو ما ساهم في نجاح عمليات مصادرة المخدرات، بينما تؤكد ترينيداد وتوباغو استمرار التنسيق مع واشنطن ضمن إطار اتفاقيات التعاون العسكري الثنائية.
-
أخبار متعلقة
-
مصر تجدد إدانتها لاستهداف مطار الملك خالد بالرياض
-
جامعة الدول العربية: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي
-
هيئة بحرية بريطانية: مقذوف يصيب ناقلة في مضيق هرمز واندلاع حريق على متنها
-
السعودية تتخذ قراراً بشأن مدارس العاصمة الرياض لمدة أسبوع
-
تحالف دعم الشرعية يتوعد برد حازم بعد الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض
-
الجيش الأميركي يكشف تفاصيل استهداف سفينة في خليج عُمان
-
هجمات مطارات السعودية تشعل ردود الفعل الدولية .. وترامب يدرس التدخل
-
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة 12 شخصا وإصابة 309 آخرين في استهدف مطار الملك خالد
