ولوحظت هذه القفزة في معدّل الوفيات التي لا يمكن حتى الآن ربطها بشكل قاطع بموجة الحر، لدى جميع الفئات العمرية انطلاقا من 15 عاما، مع زيادة ملحوظة انطلاقا من 45 عاما، الأمر الذي تعتبره الوكالة الصحية الفرنسية "غير مسبوق".
وأسهمت أرقام الوفيات منذ بدء نشرها، في تأجيج المعركة السياسية، حيث اتهمت المعارضة الحكومة بعدم الاستعداد.
وأثرت موجة الحر "المُبكرة" و"طويلة الأمد" على جميع سكان البلاد تقريبا 98,5% ، حيث طالت 92 مقاطعة في فترة مهمة لمزاولة الأنشطة المدرسية والمهنية، وفقا للوكالة الوطنية للصحة العامة.
وثلثا الوفيات الإضافية تعود لأشخاص تبلغ أعمارهم 75 عاما وما فوق، الذين غالبا ما يدفعون الثمن أكثر من غيرهم؛ بسبب ضعفهم وتدهور صحتهم.
وشهدت فرنسا في منتصف تموز موجة حر ثالثة.
-
أخبار متعلقة
-
إصابة ثلاث سفن بمقذوفات "غير محددة" في مضيق هرمز
-
الطائرة الثانية القادمة من دبي تواصل طريقها إلى تل أبيب
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
