الأربعاء 2026-09-30 06:23 م
☰

تعرف على الدول العربية المتضررة من رسوم ترامب الجديدة على إيران

تعرف على الدول العربية المتضررة من رسوم ترامب الجديدة على إيران
تعرف على الدول العربية المتضررة من رسوم ترامب الجديدة على إيران
 
02:10 م
الوكيل الإخباري- تلوّح الرسوم الجمركية التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها على الدول "التي تتعامل تجارياً مع إيران" بعواقب اقتصادية واسعة، تهدد مباشرة شركاء اقتصاديين كبار لطهران، وفي مقدمتهم الصين وبعض دول الشرق الأوسط، وعلى رأسها الإمارات والعراق وسلطنة عُمان، ما قد يعيد تشكيل سلاسل الإمداد وخريطة التجارة الإقليمية.اضافة اعلان


ونشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الإثنين، أن الرسوم الجديدة ستكون "سارية المفعول فوراً"، دون تقديم تفاصيل حول نطاقها أو كيفية تطبيقها.

الإمارات الأكثر تضرراً

تتصدر الإمارات قائمة الشركاء العرب الأكثر تضرراً، بحجم تبادل تجاري يبلغ 28.2 مليار دولار في 2024، تحتل به المرتبة الثانية عالمياً بعد الصين في التجارة مع إيران. وتشير بيانات من "تريد داتا مونيتور" عبر منظمة التجارة العالمية إلى أن الإمارات تستحوذ على 22.6% من تجارة إيران، ما يجعلها الأكثر عرضة للضغوط الأميركية الجديدة، وفق ما نشرته "بلومبرغ".

أما العراق، الشريك التاريخي والأقرب جغرافياً لطهران، فيأتي رابعاً عالمياً بحجم تجارة يصل إلى 12.3 مليار دولار، بما يمثل 9.9% من إجمالي النشاط التجاري لإيران. وفي الأعوام الماضية، اعتمد العراق على إيران لتزويده بما يقارب 40% من احتياجاته من الغاز والكهرباء، في وقتٍ تفتقر فيه البنية التحتية العراقية إلى القدرة على معالجة الغاز المصاحب لاستخدامه محلياً.

لكن في الوقت الحالي، توقفت إمدادات الغاز نتيجة حاجة طهران لمواردها الغازية بفعل انخفاض درجات الحرارة، إضافة إلى امتناعها عن التوريد بسبب مطالبات مالية، بحسب المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، في تصريحات لـ"الشرق" في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

سلطنة عُمان وتجارة بـ2.3 مليار دولار مع طهران

وتظهر البيانات أيضاً أن سلطنة عُمان، رغم حجم تجارتها الأقل مقارنة بالإمارات والعراق، تُعد ضمن الشركاء الرئيسيين لإيران في المنطقة، بحوالي 2.3 مليار دولار، تمثل 1.9% من إجمالي التجارة الخارجية لطهران.

"نما التبادل التجاري بين البلدين بنسب كبيرة، وفي 2024 فقط زاد بنسبة تفوق 50%"، بحسب تصريحات أدلى بها قيس بن محمد اليوسف، وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العُماني، في مايو الماضي، تزامناً مع زيارة قام بها الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إلى السلطنة. ودعا الرئيس الإيراني حينها إلى رفع حجم التبادل التجاري مع سلطنة عُمان إلى 30 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، مشدداً على أهمية ربط المسارات الاقتصادية والموانئ في البلدين.

من ناحية أخرى، لا تقتصر شبكة الشركاء التجاريين لإيران على دول الجوار فقط، بل تمتد لتشمل اقتصادات كبرى مثل الهند وتركيا والصين. وقد يهدد التحرك الأحدث بتقويض الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين، الشريك الأكبر لإيران بحجم تبادل يبلغ 32.4 مليار دولار، ما يمثل 26% من إجمالي حجم تجارة طهران الخارجية. وفي الوقت ذاته، يأتي التهديد بينما ينتظر العالم قرار المحكمة العليا الأميركية بشأن قانونية الرسوم العالمية التي فرضها الرئيس ترامب، وهو ما قد يحدد مدى قدرة الإدارة الأميركية على تنفيذ هذه السياسة التصعيدية.

اقتصاد الشرق 

 
 


gnews

أحدث الأخبار



 
 






الأكثر مشاهدة