وأفادت وسائل إعلام لبنانية أن التفجيرات التي استهدفت نفقاً، الأحد، تسببت في أضرار مادية واسعة النطاق في بلدتي مجدل زون والمنصوري القريبتين من الحدود، مما أدى إلى دمار هائل يمنع الأهالي من العودة إلى ديارهم، وسط تقارير عن "انقسام" جزء من بلدة مجدل زون جغرافياً إلى قسمين من جراء شدة العصف.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأحد، تدمير بنية تحتية تحت الأرض تابعة لحزب الله جنوبي لبنان، مؤكداً أنه أبلغ الولايات المتحدة مسبقاً بالعملية التي استهدفت نفقاً بطول 200 متر، تم حشوه بنحو 80 طناً من المواد المتفجرة.
ووفق المراقبين، توضح هذه العملية كيف تحولت القرى والبلدات الجنوبية إلى جبهات مواجهة ومستودعات عسكرية وممرات للأنفاق أسفل منازل المدنيين، مما يهدد سلامتهم وممتلكاتهم بشكل مباشر ويعرض معالم القرى للطمس الكامل جراء عنف العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن تفجيرات القوات الإسرائيلية أدت إلى تضرر وتدمير عدد كبير من المنازل في البلدتين.
ونقلت الوكالة عن مراسلها أن بلدة مجدل زون باتت خالية تماماً من سكانها، في حين لا تزال هناك عائلات قليلة فقط داخل بلدة المنصوري المجاورة.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
