وفي تقرير لها نشر أمس الجمعة، ذكرت "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن هذه الضربات نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل واستمرت لأسابيع، بل تواصلت حتى بعد يوم من إعلان وقف إطلاق النار، مما يظهر أن الإمارات لعبت دورًا أوسع بكثير مما كان يُعتقد سابقًا بشأن مشاركتها في الحملة الجوية التي تقودها واشنطن وتل أبيب.
وكانت "وول ستريت جورنال" قد كشفت لأول مرة في 11 مايو أن الإمارات نفذت سرًا هجمات ضد إيران، واستهدفت في إحدى الضربات مصفاة النفط في جزيرة لاوان الإيرانية.
وفي تقريرها الجديد قالت الصحيفة إن اتساع نطاق الضربات الجوية الإماراتية "يمثل دليلًا إضافيًا على تنامي رغبة أبو ظبي في الدفاع عما تعتبره مصالحها الاستراتيجية، وهو نهج يميزها عن بعض جيرانها من الدول الخليجية الذين اتبعوا سياسة أكثر حذرًا تجاه تهديدات إيران".
وأكدت الصحيفة أن الهجمات الإماراتية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن البلدين وفّرا لأبو ظبي المعلومات الاستخباراتية اللازمة.
وحسب التقرير، فقد شملت أهداف الضربات جزر قشم وأبو موسى في مضيق هرمز، ومدينة بندر عباس، ومصفاة لاوان النفطية في المياه الخليجية، إضافة إلى مجمع عسلوية للبتروكيماويات.
وأضافت "وول ستريت جورنال" أن بعض الهجمات الإماراتية استهدفت منشآت الطاقة الإيرانية ردًا على الهجمات التي نفذتها طهران ضد البنية التحتية النفطية والغازية للإمارات. ووفق بعض المصادر، فإن الهجوم على عسلوية الذي نُفذ بمشاركة إسرائيلية أثار ردود فعل دولية واسعة، ما دفع الولايات المتحدة إلى مطالبة إسرائيل بوقف استهداف منشآت الطاقة.
وكانت دول الخليج العربية قد أعلنت قبل اندلاع الحرب أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو قواعدها العسكرية لمهاجمة إيران، لكن بعض هذه الدول غيّر موقفه بعد بدء الحرب، خاصة بعد أن حاولت طهران رفع الكلفة الاقتصادية والسياسية للحرب عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة نحو منشآت مختلفة في دول المنطقة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الإمارات "كانت متورطة بشكل مباشر في العمل العدواني ضد بلدي"، وأضاف أن "تحالف الإمارات مع إسرائيل لم يحمها"، داعيًا أبو ظبي إلى إعادة النظر في سياستها تجاه طهران.
ردًا على ذلك، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية خليفة بن شاهين المرر إن "الإمارات العربية المتحدة ترفض بشكل قاطع هذه الادعاءات من الجانب الإيراني".
وشدد الوزير الإماراتي على أن بلاده "ترفض أي تهديدات أو محاولات للتأثير على سياستها السيادية"، وأضاف: "تحتفظ دولة الإمارات بحقها السيادي في اتخاذ تدابير دبلوماسية وقانونية وعسكرية لمواجهة أي تهديدات أو ادعاءات أو أعمال عدائية".
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
-
الشرطة البريطانية تفيد بعدم العثور على متفجرات في قاعدة جوية
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
