وأدى فائض المعروض النفطي من دول مثل إيران وروسيا، إلى جانب ضعف المشتريات الصينية سابقًا، إلى تراكم النفط المخزن على السفن، ما أثر على الأسعار وخفف من تأثير تعطل صادرات فنزويلا على المدى القريب.
وأوضح موكيش ساهديف، الرئيس التنفيذي لشركة إكس أنالستس، أن تراجع المخزون العائم سيؤدي إلى دعم الأسعار، لكنه استبعد عودة الأسعار إلى المستويات المنخفضة السابقة بسبب زيادة الإنتاج العالمي.
وأظهرت بيانات شركة كبلر أن المخزون النفطي العائم في آسيا بلغ 70.9 مليون برميل في 18 كانون الأول، مقارنة مع 21 مليون برميل في بداية أيلول، وهو أعلى مستوى منذ حزيران 2022.
-
أخبار متعلقة
-
"فلاي دبي" تعلق رحلاتها مؤقتا من وإلى إسرائيل
-
وزير الدفاع الأميركي يعلن تقليص عدد الجنرالات في الجيش بنسبة 20%
-
نتنياهو: تصرفات الطيار الهندي بطائرة "فلاي دبي" أنقذت 174 روحا
-
اليمن يحذر الأمم المتحدة من تهديد الحوثيين للطيران المدني فوق البحر الأحمر
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل ووقود الملاحة
-
ترامب: إيران أصبحت دولة مدمرة وستتحقق أمور قريبا في طهران
-
خروج 3 محطات توليد كهرباء عن الخدمة إثر انفجار خط أنابيب غاز في سوريا
-
القوات المسلحة اليمنية تنفذ 468 عملية استهدفت عناصر الحوثيين في عدن
