ورغم وقف إطلاق النار المُبرم في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجمات منتظمة يقول إنها تستهدف البنية التحتية لحزب الله، متهمًا إياه بإعادة التسلّح بعد نزاع بينهما استمر لأكثر من عام، بما فيه شهران من حرب مفتوحة.
ونزحت عشرات العائلات من القرية بعد توجيه الإنذار، وسط تحليق للمسيّرات في أجواء المنطقة، وأفادت الوكالة الرسمية اللبنانية بتعرّض قرى عين التينة والمنارة وأنان وكفرحتى لضربات إسرائيلية.
كما أوردت أن "الاستهداف على بلدة المنارة أدى إلى تدمير منزل بالكامل، وألحق أضرارًا جسيمة بالمنازل المحيطة والسيارات والمؤسسات التجارية".
-
أخبار متعلقة
-
الحجز على طائرة إيرانية في تركيا بسبب الديون
-
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
