واندلع الحريق في منطقة ريفية بإقليم غوادالاخارا، بعد أقل من أسبوعين على حريق دمّر تجمعاً صغيراً للمغتربين في جنوب إسبانيا.
وأسفر ذلك الحريق، الذي كان محدود المساحة لكنه شديد الضراوة، عن مقتل 13 شخصاً، بينهم عدد من الأجانب، في واحد من أكثر حرائق الغابات فتكاً في تاريخ الدولة الواقعة جنوب أوروبا.
وتفقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء، المنطقة التي اجتاحتها النيران في غوادالاخارا، ودعا إلى ميثاق بين الأحزاب السياسية لمكافحة تغير المناخ.
وقال سانشيز، في قرية تماخون الواقعة على بعد أقل من ساعتين بالسيارة شمال شرقي مدريد: "عاماً بعد عام، نرى بوضوح كيف يقتل تغير المناخ ويدمر الثروات في مجتمعاتنا. هذه ليست مسألة سياسية، بل هي مسألة علم وحقائق".
وأُخليت نحو 34 قرية في المنطقة، لكن لم ترد تقارير عن وقوع إصابات خطيرة أو وفيات.
وتلقى أكثر من 200 رجل إطفاء الدعم من مركبات برية وطائرات خلال عمليات مكافحة الحريق، الأربعاء.
وشهدت إسبانيا هذا العام بالفعل 22 حريقاً كبيراً للغابات، ويُعرف الحريق الكبير بأنه الحريق الذي يلتهم أكثر من 500 هكتار.
-
أخبار متعلقة
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
