وقال قاليباف في منشور عبر منصة "إكس" إن إيران تفضّل لغة الدبلوماسية في التعامل مع الملفات الخارجية، إلا أنها "تجيد لغات أخرى بشكل أكبر" في إشارة إلى خيارات أكثر حدة قد تلجأ إليها طهران إذا تراجعت الأطراف الأخرى عن التزاماتها أو واصلت التصعيد.
وأضاف أن أي إخلال بالاتفاقات أو استمرار للضغوط والاستفزازات قد يدفع إيران إلى تغيير نهجها، مؤكدًا أن بلاده لن تبقى في موقع رد الفعل السلبي إذا تم تجاوز الخطوط السياسية التي تراها طهران ضرورية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل هدنة هشة لا تزال قائمة بين إيران وإسرائيل، بعد موجة من التوترات العسكرية التي شملت تبادل هجمات صاروخية خلال الفترة الماضية، قبل أن يتم التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، وسط تحذيرات من انهياره في أي لحظة.
وتشير التطورات الحالية إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، حيث تتكرر التصريحات التصعيدية من مختلف الأطراف بشكل يومي، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وصعوبة تثبيت تهدئة طويلة الأمد بين إيران والخصوم الإقليميين والدوليين.
كما تعكس تصريحات قاليباف حجم التباين داخل الخطاب السياسي الإيراني بين التمسك بالمسار الدبلوماسي من جهة، ورفع سقف الردع السياسي والعسكري من جهة أخرى، في وقت تترقب فيه الأسواق والمراقبون أي تحول محتمل في طبيعة المواجهة أو العودة إلى التصعيد.
ويظل ملف إيران واحدًا من أكثر الملفات حساسية في الشرق الأوسط، مع ارتباطه المباشر بالأمن الإقليمي، وحركة الملاحة، وأسواق الطاقة، ما يجعل أي تصريح رسمي أو إشارة سياسية محل متابعة دقيقة من قبل العواصم الكبرى والمستثمرين حول العالم.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
-
ترامب ينفي تقرير "أكسيوس" بشأن عرضه تخفيف العقوبات على إيران
-
تلفزيون إيران ينفي وقوع هجمات بعد سماع دوي أشبه بالانفجار قرب جزيرة قشم
-
ترامب يشدد على أنه لم يناقش مع شي مسألة بيع الصين أسلحة أميركية
-
تحركات وتوغلات إسرائيلية وقصف في ريف القنيطرة
-
سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية
-
روسيا: قتلى وجرحى جراء حريق في مصنع للألعاب النارية غرب البلاد
-
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية
