وقال بونافونت في المؤتمر الصحفي الذي عقده الليلة الماضية في نيويورك: "في الشرق الأوسط، لا يمكننا استبعاد حدوث تصعيد إقليمي"، مشيرا إلى أن المجلس سيعقد في 29 نيسان جلسة حول هذه المسألة برئاسة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
وأضاف، أن المجلس سيعقد في نيسان اجتماعين سنويين بشأن عمليات حفظ السلام والنازحين واللاجئين في "وقت خاص لتعددية الأطراف"، حيث "نواجه العديد من الأزمات، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتمويل".
وبين بونافونت أن هذا يجبر تعددية الأطراف على التفكير طويلا ومليا في أساليبها وقدراتها على التصدي للتحديات التي أنشئت لمواجهتها"، مشيرا إلى أن الاجتماعين سيعقدان يومي 7 نيسان و 28 نيسان مع التركيز على عمليات حفظ السلام واللاجئين والمشردين، على التوالي.
ومن المقرر أيضا أن يعقد المجلس، اليوم الأربعاء، جلسة إحاطة بشأن حماية المدنيين في الصراعات المسلحة.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
