وأدلى روبيو بهذه التصريحات خلال اجتماع لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وذلك بعد يوم من تغيير ثلاث ناقلات نفط تحمل خامًا متجهًا إلى آسيا مسارها في البحر الأحمر، في خطوة جاءت فيما يبدو إذعانًا لتهديدات من الحوثيين.
ونظرًا لأن إيران تهدد بالفعل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فقد أصبح البحر الأحمر الطريق البديل الرئيسي لخروج ملايين البراميل من النفط يوميًا.
وقال مسؤول إيراني، الاثنين، إن طهران تلقت اقتراحًا من الوسطاء بوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، في محاولة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران في حزيران، ليحل محل اتفاق وقف إطلاق النار السابق الذي تم التوصل إليه في نيسان.
وفي مؤشر آخر على أن الدبلوماسية لا تزال قائمة، زار وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني باكستان، التي تتولى دور الوسيط، وطلب من إسلام آباد مواصلة جهودها.
وقال روبيو إن واشنطن "ملتزمة دائمًا بالدبلوماسية"، لكنه شكك في مدى التزام طهران بالمفاوضات بالقدر نفسه.
وأضاف في مانيلا: "المشكلة التي نواجهها حاليًا هي أنهم لا يأخذون المحادثات على محمل الجد. فإذا كانوا جادين، فسنكون جادين. وإذا لم يكونوا كذلك، فسنفعل ما هو ضروري لحماية مصالحنا ومصالح حلفائنا".
وشدد على ضرورة عدم السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز، مبررًا ذلك بأن ذلك سيشكل سابقة خطيرة للعالم، بما يشمل دول جنوب شرق آسيا، التي يخوض عدد منها نزاعات إقليمية مع الصين في بحر الصين الجنوبي.
وقال روبيو: "إذا أرسينا سابقة في الشرق الأوسط تسمح لدولة قومية بأن تقرر السيطرة على ممر مائي دولي، وفرض رسوم عبور، وتفجير السفن إذا لم تدفع، فإننا نكون قد شكلنا سابقة خطيرة للغاية ستتكرر في أجزاء أخرى من العالم، بما يشمل هذه المنطقة".
وفي ظل عدم وجود أي تقدم دبلوماسي في الأفق، قصفت القوات المسلحة الأميركية أهدافًا في أنحاء إيران لليلة الحادية عشرة على التوالي، ليل الثلاثاء.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تُنهِ عملياتها العسكرية ضد إيران.
وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن سكانًا في طهران أفادوا بسماع دوي انفجارات في الساعات الأولى من اليوم الأربعاء، في الوقت الذي شغّلت فيه إيران دفاعاتها الجوية فوق العاصمة.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" الرسمية إن انفجارات وقعت في مدينتي تشابهار وكنارك الساحليتين في الجنوب الشرقي، كما سُمع دوي انفجارين في بوشهر، التي تضم المحطة النووية الوحيدة في إيران.
وارتفعت أسعار النفط أكثر خلال التعاملات الآسيوية اليوم، بعد أن قفزت بأكثر من 2% الثلاثاء في أعقاب تهديدات الحوثيين، إذ تجاوز سعر خام برنت 91 دولارًا للبرميل عند التسوية، وعادت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما يزيد على أربعة دولارات للجالون.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
