نجحت الاعتراضات الشديدة من المزارعين السوريين، على خلفية رفضهم مؤخرًا التسعيرة الحكومية لمحصول القمح، والتي وصفوها بأنها "مجحفة بحقهم"، في دفع الرئيس الشرع للتدخل لمعالجة الموضوع واسترضاء المزارعين عبر صرف مكافآت مالية لهم عن كل طن قمح يقومون بتسليمه إلى الحكومة، وذلك من خلال مرسوم رئاسي ترقب المزارعون صدوره منذ أيام.
وأصدر الشرع، أمس الخميس، المرسوم رقم 120 لعام 2026، القاضي بمنح مكافأة تشجيعية قدرها 9000 ليرة سورية "جديدة" (حوالي 80 دولارًا أميركيًا) عن كل طن قمح يقوم المزارع بتسليمه إلى المؤسسة السورية للحبوب، وذلك إضافة إلى سعر الشراء المعتمد من وزارة الاقتصاد والصناعة.
وكانت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية قد حددت سعر طن القمح بنحو 4.6 مليون ليرة سورية، أي ما يعادل 330 دولارًا للطن الواحد، في حين رأى المزارعون أن هذا السعر مجحف بحقهم ولا يغطي تكاليف الإنتاج من وقود وأسمدة، خاصة أن سعر طن بذار القمح كان قد حُدد بـ500 دولار.
وعلى إثر ذلك، خرجت مظاهرات واحتجاجات في عدد من المدن السورية، مثل الرقة والحسكة ودير الزور ودرعا وحماة، تطالب بزيادة السعر، وتتوعد بعدم تسليم المحصول للحكومة إذا لم تبادر إلى ذلك، وهو الأمر الذي جرى استدراكه لاحقًا عبر مرسوم الرئيس الشرع.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
