ويقول مسؤولون في الحكومة السورية الجديدة، إنه على الرغم من أن واردات القمح وغيره من السلع الأساسية لا تخضع لعقوبات تفرضها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، فإن التحديات التي تعوق تمويل الصفقات التجارية تمنع الموردين العالميين من بيع منتجاتهم إلى سوريا.
وأعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية في بيان أن الباخرة تحمل على متنها 6600 طن من القمح.
ووصفت الهيئة هذه الخطوة بأنها "مؤشر واضح على بداية مرحلة جديدة من التعافي الاقتصادي في البلاد وتأتي... في إطار جهود مستمرة لتأمين الاحتياجات الأساسية وتعزيز الأمن الغذائي تمهيدا لوصول المزيد من الإمدادات الحيوية خلال الفترة المقبلة".
-
أخبار متعلقة
-
مسؤولة أممية تدعو المجتمع الدولي لمساعدة السودانيين
-
الأميركيون ودعم إسرائيل .. استطلاع يكشف تحولًا في المواقف
-
بزشكيان: "نحن لا نخشى أي تهديد وسنرد بحزم وقوة رادعة على أي عدوان"
-
البيت الأبيض: ترامب غير راضٍ عن التطورات في أوكرانيا
-
إيطاليا: لن نرسل جنودنا إلى أوكرانيا
-
الشرع يصدر مرسوماً بتشكيل لجنة الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية
-
تأكيد على وحدة سوريا وسيادتها في لقاء رئاسي مع رئيس المخابرات العراقية
-
مجلس الأمن يمدد ولاية القوة الأممية في لبنان لنهاية العام القادم