يأتي ذلك، رغم أن الشكوك حول وجود منشأة نووية سرية في هذه المدينة مطروحة منذ منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
وقد ردت الولايات المتحدة بتقييد جزئي لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع سيئول، متهمة الوزير بالكشف عن معلومات حساسة، بينما أكدت سيئول أن استناد جونغ كان إلى مصادر مفتوحة وليست إلى معلومات سرية مشتركة.
وتستند الشبهات بشأن كوسونغ إلى تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي عام 2016 حول منشأة مرتبطة بمصنع بانغهيون للطائرات، وإلى تقديرات لاحقة لخبراء، في حين تظل منشآت يونغبيون وكانغسون الأكثر وضوحًا من حيث حجم وقدرات أجهزة الطرد المركزي فيها.
ويُنظر إلى الخلاف حول تصريحات كوسونغ بوصفه حلقة جديدة في توتر أوسع بين واشنطن وسيئول بشأن إدارة ملف المعلومات الاستخباراتية المتصلة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
