وبحسب مصادر مطلعة، شهدت غرفة المفاوضات لحظات توتر حادة، إذ قام قاليباف بتوبيخ المسؤول الأمريكي "دي فانس" ردا على تغريدة لترمب هدد فيها بضرب إيران إذا استمر تمويل حزب الله، واعتبر قاليباف أن هذه التهديدات خرق صريح لمذكرة التفاهم بين البلدين، مما دفعه للانسحاب فورا من المفاوضات.
وفي الوقت الذي رأى فيه مسؤول أمريكي أن دي فانس دعا لتعليق المحادثات لمنح الطرفين فرصة للمراجعة لا بسبب التغريدة، أكد وسطاء ومسؤولون إيرانيون أن طهران قررت في نهاية المطاف تجاهل تهديدات ترمب، معتبرة إياها "أسلوبا تفاوضيا" ونجحت بدلا من ذلك في انتزاع هدنة لمدة 15 يوما.
واستمرت المفاوضات عبر قنوات قطرية وباكستانية. وفي حين تضاربت التقارير حول استعانة الإيرانيين بفرق من علماء النفس لفهم "عقلية ترمب"، نفى مصدر دبلوماسي إيراني في سويسرا ذلك، مؤكدا أن وفدهم يركز على الحقائق بعيدا عن التكهنات النفسية.
كما كشفت المصادر للصحيفة عن صراع تقني تخلل البيان الختامي، إذ نجحت إيران في عرقلة مساع أمريكية لإدراج إشارات للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين يصر الجانب الأمريكي على أن دور الوكالة يجب أن يظل مسارا منفصلا.
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
