وبحسب السلطات الأمنية العراقية، فإن القصف بالمسيرات الانتحارية تجدد منذ قليل، مستهدفًا قاعدة فكتوريا، الواقعة في المجمع الدبلوماسي داخل محيط مطار بغداد الدولي، حيث اندلعت أعمدة الدخان خلال الهجوم.
وأضافت أن صفارات الإنذار سُمعت خلال الهجوم على القاعدة العسكرية، التي يتواجد بها عدد من المستشارين الأميركيين المنضوين تحت راية التحالف الدولي، فضلًا عن قوات عراقية من مختلف الصنوف الأمنية، فيما لم يُعرف حتى الآن حجم الخسائر المادية والبشرية جراء الهجوم.
وتتضاعف حدة الهجمات والاستهدافات على المواقع العسكرية والمنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية في عدد من مدن العراق، أغلبها في بغداد ومدن إقليم كردستان، عبر الطائرات المسيرة الانتحارية، ما أدى إلى تصاعد حالة الاستنفار الأمني في عدد من مدن البلاد.
إلى ذلك، كثفت القوات الأمنية عملياتها الأمنية في محيط المنشآت المستهدفة، ومنها محيط مطار بغداد الدولي، ونشرت نقاط تفتيش مكثفة على الطرق الرئيسة، فيما باشرت الأجهزة الاستخباراتية التحقيق لتحديد الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات ومنع تكرارها.
بدورها، حذرت وزارة العدل العراقية، في بيان رسمي، من الهجمات المتكررة بالطائرات المسيرة التي تستهدف محيط مطار بغداد الدولي، والذي يضم سجن الكرخ المركزي، إلى جانب منشآت حيوية مهمة.
يُذكر أن سجن الكرخ المركزي تعرض في وقت سابق اليوم لسقوط صاروخ بالقرب منه.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
