وقال عراقجي في المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية إنه "لا يحق لأحد أن يفرض على إيران ما يجب أن تملكه أو لا تملكه"، لافتا إلى أن "إصرار إيران على التخصيب نابع من مبدأ رفض الهيمنة، وهذا القرار يعود إلى الشعب الإيراني نفسه".
وأكد أن "التخصيب حاجة حقيقية للبلاد وجزء من استقلالنا وعزتنا الوطنية ولا يحق لأحد أن يقول لنا إنه لا ينبغي أن نمتلكه. نحن مستعدون لمعالجة المخاوف، وتقديم الإجابات، وبناء الثقة، لكننا لن نتنازل عن حقنا القانوني. حتى لو كانت هناك كلفة باهظة، فلن نتراجع عن حقنا القانوني في التخصيب".
ولفت عراقجي إلى أنه "إلى جانب التخصيب، الأهم هو أن تثبت إيران أنها لا تتلقى أوامر من أحد ولا تقبل الهيمنة، فإذا كانت هناك تساؤلات حول الأهداف السلمية لإيران، فنحن نجيب عنها؛ والطريق الوحيد هو الدبلوماسية، لأن الطرق غير الدبلوماسية جربت ولم تثمر نتائج، إذ "لا يمكن القضاء على المعرفة بالقصف فالتكنولوجيا والمعرفة باقيتان".
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن "الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة لا يخيفنا، فنحن أهل دبلوماسية كما نحن أهل حرب، ليس لأننا نسعى إلى الحرب، بل لأننا مستعدون لها كي لا يجرؤ أحد على محاربتنا".
وقال: "أولئك الذين غردوا في اليوم الثالث من الحرب بـ"الاستسلام غير المشروط"، أرسلوا في اليوم الثاني عشر رسالة تقول "وقف إطلاق نار غير مشروط". لماذا؟ لأننا لم نخف من الحرب وصمدنا".
وختم عراقجي بالتكيد على أنهم "إذا اختاروا طريق الدبلوماسية، سنسير في الطريق نفسه. وإذا خاطبوا الشعب الإيراني بلغة الاحترام، سنرد بلغة الاحترام، وإذا خاطبونا بلغة القوة، سنرد بلغة القوة".
-
أخبار متعلقة
-
الزيدي يحدد منتصف العام المقبل موعدا لحصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
-
اليونان تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي
-
حلف الناتو: بوتين لا يبدو مستعدا حاليا للانخراط في اتفاق سلام مع أوكرانيا
-
توقيف مئات الأشخاص وإصابة العشرات مع تصاعد احتجاجات المدارس في فرنسا
-
البنتاغون ينشئ قيادة عسكرية جديدة للحروب
-
أكسيوس: روبيو طالب الوفد الإيراني بمغادرة نيويورك عقب تعثر المفاوضات
-
توافق دولي على وقف دائم للنار وانتقال سياسي مدني في السودان
