وقال فانس في بودكاست جو روغان، مستذكراً رحلته لحضور حدث في لوس أنجلوس: "هذا يذكرني بزيارة السفارة الأميركية في بورت أو برنس بهايتي".
وأضاف نائب الرئيس: "من ناحية، هناك استتباب للأمن لا يصدق خاص بالنخبة، وثراء فاحش، وامتيازات، ووضع اجتماعي رفيع لهم، ومن ناحية أخرى، فقر مدقع وبؤس للآخرين".
وشدد فانس على أنه في لوس أنجلوس تحديداً، أدرك لأول مرة أن هذا الجزء من الولايات المتحدة يشبه إلى حد كبير دول العالم الثالث.
وقال فانس: "لا يزال قلبي ينفطر على لوس أنجلوس".
تواجه مدينة لوس أنجلوس أزمة معقدة ومتداخلة تجمع بين الارتفاع القياسي في معدلات التشرد وتحديات الأمن والجريمة، مما دفع البعض لتسميتها بـ"عاصمة التشرد". وتُصنف لوس أنجلوس كواحدة من أعلى المدن الأميركية في نسب التشرد.
وكشفت تقارير معهد RAND لعام 2026 أن نسبة الأشخاص الذين ينامون في الشوارع من دون خيام أو مركبات أو ملاجئ قد ارتفعت بنسبة 20% في مناطق رئيسية مثل (هوليوود، وفينيس، وسكيد رو)، وهو أعلى مستوى تم تسجيله منذ أربع سنوات.
وتعود الأزمة بشكل أساسي إلى الارتفاع الجنوني في أسعار العقارات والإيجارات، والفقر (حيث يعيش نحو 20% من سكان المقاطعة تحت خط الفقر)، فضلاً عن أزمات الصحة العقلية وانتشار إدمان المخدرات، خاصة مخدر الفنتانيل.
وتشير الإحصاءات الأمنية إلى أن معدل الجريمة في لوس أنجلوس أعلى من المتوسط الوطني الأميركي بنحو 29.7%.
-
أخبار متعلقة
-
يونهاب: كوريا الشمالية أطلقت قذيفة نحو البحر
-
سنتكوم تعلن اعتراض سفينة شحن في مضيق هرمز وموقع تتبع سفن يكشف وجهتها الأخيرة
-
جيروزاليم بوست: إسرائيل تشترط نزع سلاح حزب الله قبل توسيع البرنامج التجريبي
-
كريستيانو رونالدو يتزوج جورجينا رودريغيز
-
السيطرة على حريق خزان وقود استهدفته مسيرة في غرب ليبيا
-
غارة إسرائيلية على بلدة دير سريان جنوبي لبنان
-
المفتش العام للجيش الألماني يعلن عن أحقية بلاده في قيادة الدفاع في أوروبا
-
روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران جنوب البلاد
