وذكرت دار الإفتاء المصري أنه "لا يجوز شرعًا المتاجرة بالآثار أو التصرف فيها بالبيع أو الهبة أو غير ذلك من التصرفات؛ إلا في حدود ما يسمح به ولي الأمر وينظِّمه القانون؛ ما يحقق المصلحة العامة".
وأوضحت الدار، أنه "حتى ولو وجدها الإنسان في أرض يمتلكها؛ فانتقال ملكية الأرض لا يستتبع انتقال ملكية المدفون في الأرض من الآثار، ما لم يكن المالك الحالي أحد ورثة المالك الأول صاحب الأثر المدفون، وهو أمر مستبعد، بل لا تثبت الملكية حتى في حالة ثبوت أنه من ورثة المالك الأول؛ لاعتبارات كثيرة".
وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن "الأثر يكون مالا عاما، ولُقَطة يجب ردها إلى الدولة، وهذا ما عليه العمل في الديار المصرية إفتاء وقضاء".
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
ميقاتي: لبنان وسوريا سيعززان تأمين الحدود
-
السودان.. تحذيرات من "نشاط تكتوني" بسدي الروصيرص والنهضة
-
الجيش الروسي يحرر بلدة جديدة في دونيتسك
-
"بوليتيكو": بعد تهديدات ترامب رئيس بنما قد يلجأ إلى مجلس الأمن الدولي
-
سفير إيران لدى لبنان: لولا حزب الله لما أمكن انتخاب رئيس وجوزيف عون ليس معاديا لإيران
-
شرطة كاليفورنيا تعلن سرقة معدات عسكرية من قاعدة للجيش
-
جوزيف عون: وجهتي الأولى خارجياً ستكون السعودية
-
لجنة أممية: مستعدون للتعاون مع دمشق لمحاكمة مجرمي نظام الأسد