وألقي القبض على الطفل ليام كونيخو راموس ووالده أدريان كونيخو أرياس، وهما طالبا لجوء من الإكوادور، في 20 يناير/كانون الثاني.
وكانت لقطات للطفل يبدو فيها مذعورا خلال محاولة إلقاء القبض على والده أثارت غضبا عارما في ولاية مينيسوتا.
وقال القاضي فريد بايري في حكمه -أول أمس الاثنين- في سان أنطونيو، تكساس، "يحظر أي نقل أو ترحيل محتمل أو متوقع للطفل أو والده أثناء طعنهما في احتجازهما إلى حين صدور أمر آخر من هذه المحكمة".
وأوضحت مسؤولة في مدارس "كولومبيا هايتس" العامة التي كان راموس يرتادها، أن الطفل استخدم كـ"طعم" من قِبَل عناصر الهجرة لاستدراج من كانوا داخل منزله.
وأفاد رئيس وكالة إنفاذ قوانين الهجرة ماركوس تشارلز -يوم الجمعة الماضي- بأن "العناصر تحت إمرتي فعلوا كل ما في وسعهم للم شمله بعائلته"، مشيرا إلى أن العائلة رفضت فتح الباب له بعدما تركه والده هاربا.
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
