وبعد انتهاء فترة رئاسة الدنمارك، ستتولى الوفود القبرصية قيادة الاجتماعات الوزارية والتوسط في النزاعات بين دول الاتحاد الأوروبي، حتى نهاية يونيو/حزيران المقبل.
ومن المتوقع أن تركز رئاسة قبرص على عدد من القضايا الرئيسية خلال النصف الأول من عام 2026، أبرزها الإصلاحات لتعزيز القدرة التنافسية للتكتل، واستمرار الدعم لأوكرانيا، واتخاذ خطوات إضافية لمواجهة الهجرة غير النظامية.
كما يُتوقع أن يمثل الاتفاق على الميزانية الأوروبية طويلة الأجل تحديًا، إلى جانب متابعة مشاريع تشريعية جارية. وستتم مناقشة المقترحات الجديدة التي قدمتها المفوضية الأوروبية بشأن عدم السعي نحو التخلص الكامل من محركات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2035، خلال فترة الرئاسة القبرصية.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
-
ترامب ينفي تقرير "أكسيوس" بشأن عرضه تخفيف العقوبات على إيران
-
تلفزيون إيران ينفي وقوع هجمات بعد سماع دوي أشبه بالانفجار قرب جزيرة قشم
-
ترامب يشدد على أنه لم يناقش مع شي مسألة بيع الصين أسلحة أميركية
-
تحركات وتوغلات إسرائيلية وقصف في ريف القنيطرة
-
سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية
-
روسيا: قتلى وجرحى جراء حريق في مصنع للألعاب النارية غرب البلاد
-
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية
