وأوضح لحود أن الغارات والعمليات العسكرية ألحقت أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في جنوب لبنان، إذ طالت الخسائر إلى جانب بساتين الزيتون البساتين الثمرية والمحاصيل الموسمية والمزارع الحيوانية.
وأشار إلى أن الوزارة أطلقت منصة لتقييم الأضرار الناجمة عن أحداث عام 2024، وتعمل حاليا على إعداد منظومة جديدة لرصد الخسائر المترتبة على التصعيد الجديد الذي اندلع في مارس من العام الجاري، مؤكدا حرص السلطات على مساعدة المزارعين في العودة إلى أراضيهم في أقرب وقت ممكن.
وشدد لحود على أن الزراعة تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد اللبناني وترتبط ارتباطا وثيقا بالأمن الغذائي للبلاد، مشيرا إلى أن لبنان واجه في الأشهر الأخيرة شحا في بعض المواد الغذائية الأساسية، نتيجة عزل عدد من المناطق الزراعية في الجنوب وشمال البقاع بسبب العمليات العسكرية.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
