وفي أكتوبر الماضي، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه صحفيين من دول عربية أن بشار الأسد وأفراد عائلته يقيمون في روسيا لأسباب إنسانية بحتة، نظرا لوجود تهديد مباشر على حياته لو بقي في وطنه.
يذكر أن فصائل المعارضة المسلحة شنت في أواخر نوفمبر 2024 هجوما واسع النطاق على مواقع الجيش السوري، وسيطرت على دمشق في 8 ديسمبر، ما دفع الأسد إلى التنحي عن منصبه ومغادرة البلاد.
-
أخبار متعلقة
-
البرلمان اليمني يقر التعبئة العامة لمواجهة الحوثيين
-
العراق يعلن استئناف الرحلات الجوية بين النجف وإيران
-
قائد بحلف الأطلسي يطالب الدول بالتنديد بعمليات "تخريب روسية"
-
وثائق: روسيا ترفع الإنفاق العسكري لعام 2027 بنحو 27%
-
أكسيوس: ترامب مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران مقابل إحراز تقدم بالملف النووي
-
نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" يستقيل من منصبه
-
هولندا تستدعي سفير إسرائيل على خلفية طرد دبلوماسيين من رام الله
-
الديزل عند ذروة قياسية في بريطانيا وسط تداعيات حرب إيران
