ووفقًا لاحدى حلقات برنامج "فوق السلطة"، فإن الخبراء يرون أن زيارة الوفد الروسي تأتي لعرض صفقة ضخمة على الإدارة السورية الجديدة، تتلخص في الحصول على ضمانات لإبقاء القواعد الروسية وعدم المساس بمصالح روسيا في مياه البحر المتوسط.
كما أن القمح الروسي لن يغيب عن أي طاولة مفاوضات بين سوريا وروسيا، فهل سيكون قريبًا بين أكياس القمح الروسية المرسلة إلى سوريا كيس أسود يحتوي على بشار الأسد لنقله إلى سجن صيدنايا؟ يتساءل مقدم الحلقة نزيه الأحدب.
وتمتلك روسيا العديد من الملفات التي يمكن أن تتفاوض عليها مع الإدارة السورية الجديدة، أولها ملف الرئيس المخلوع، وثانيًا ملف القمح وإيراداته التي تأتي من موسكو، بالإضافة إلى ملف الديون السياسية.
ووفقًا لوسائل إعلام، فإن روسيا تسعى للحصول على ضمانات مقابل أي صفقة محتملة، تتضمن الحفاظ على القواعد العسكرية الروسية في سوريا، وضمان المصالح الروسية في مياه المتوسط، والحفاظ على امتيازات تصدير القمح الروسي، إضافة إلى حماية المصالح الاقتصادية الروسية في سوريا.
هروب الأسد
وكان موقع بلومبيرغ قد نقل في ديسمبر/كانون الأول الماضي عن مسؤولين روس قولهم إن موسكو دفعت الرئيس السوري المخلوع إلى الفرار من سوريا بعد تأكدها من هزيمته، وذكروا أن الرئيس فلاديمير بوتين طلب معرفة سبب إخفاق الاستخبارات الروسية في توقع تلك النهاية قبل فوات الأوان.
وقال 3 مسؤولين روس مقربين من الكرملين رفضوا ذكر أسمائهم — حسب بلومبيرغ — إن روسيا أقنعت الأسد بأنه سيخسر المعركة ضد الجماعات المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام بسرعة نحو العاصمة دمشق، وعرضت عليه وعلى عائلته ممرًا آمنًا إذا غادر على الفور.
وأوضح المسؤولون أن اثنين من عملاء المخابرات الروسية نظما ونقلا الأسد جويًا عبر قاعدتها الجوية في سوريا، وقال أحدهم إن جهاز الإرسال والاستقبال في الطائرة تم إيقاف تشغيله لتجنب تعقبه.
-
أخبار متعلقة
-
حملة ترامب على الحوثي.. التكلفة مليار دولار والفعالية ضعيفة
-
لأول مرة.. إسرائيل تعلن عن "رحلات سياحية" داخل سوريا
-
الصين تحصي عدد قتلاها في زلزال ميانمار المدمر
-
تحمل صورته .. ترامب يكشف لأول مرة عن "البطاقة الذهبية"
-
"حملة شعواء".. ترامب يدعم مارين لوبان بعد صدور حكم بإدانتها
-
3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان
-
الصليب الأحمر: سوريا تشهد ارتفاعا مأساويا في عدد ضحايا الذخائر المتفجرة
-
مسؤول أميركي: نتنياهو قد يزور البيت الأبيض خلال أسابيع قليلة