وحذرت ديكارلو من مخاطر تحول الصراع إلى نزاع إقليمي واتساع رقعة القتال في السودان، مشيرة إلى بعض بؤر التوتر المحتملة في الحرب السودانية التي قد تزعزع استقرار المنطقة بأسرها، بما في ذلك على سبيل المثال التقارير التي ترد عن تحركات الجماعات المسلحة عبر حدود السودان وجنوب السودان في كلا الاتجاهين.
وقالت إن "أي قتال بري في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، من شأنه أن يفضي إلى عواقب وخيمة، وأن يوجه ضربة قوية لفرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار"، لافتة إلى أنه في ساحات القتال تلك وخارجها، أصبح استخدام الطائرات المسيرة بعيدة المدى والضربات الجوية من كلا الطرفين سمة بارزة لهذا الصراع.
كما أشارت إلى الهجوم الأخير لقوات الدعم السريع على الفاشر، مطالبة بالتحرك لمنع تكرار هذه الفظائع في أماكن أخرى من البلاد.
وشددت ديكارلو أيضًا على أهمية إحراز تقدم في رسم رؤية سياسية لمستقبل السودان، مضيفة أنه "يجب أن نرسخ أي وقف لإطلاق النار في عملية سياسية ذات مصداقية تمهد الطريق لانتقال جامع".
وشددت على أهمية أن يتحد جميع شركاء السودان خلف جهود السلام.
وأضافت المسؤولة الأممية، أن هذا يتطلب ضمان قطع تدفق الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة، حيث طالت الحرب كل هذه المدة، واشتدت ضراوتها، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى الدعم الذي تلقته الأطراف من الخارج.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: عودة واشنطن للعقوبات بعد التحركات العسكرية تعكس عجزها
-
إيران: اكتشاف أكثر من 7.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز في إقليم فارس
-
بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران
-
إيران: قائد الجيش الباكستاني سيزور طهران الاثنين
-
الشيباني يتوقع استئناف مفاوضات الأمن مع إسرائيل رغم غياب الثقة
-
ترامب: كندا تريد امتيازات مفرطة
-
كندا تفرض رسوما على الواردات الأميركية ردا على إجراء مماثل
-
إصابة إسرائيلي بحادثة طعن في الأغوار بالضفة والاحتلال يلاحق المنفذ
