وقالت مديرة قسم التمويل والتواصل في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ليزا دوتن، للمجلس، إن أكثر من 16 مليون شخص في سوريا ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مضيفة أن انعدام الأمن والصدمات المناخية تفاقم هذه الاحتياجات.
وأشارت دوتن إلى أن الوقت الحالي "ما يزال مليئا بالأمل بالنسبة لملايين السوريين، كما يتجلى في العدد المتزايد من الأشخاص الذين يختارون العودة إلى ديارهم"، والذي شمل 1.2 مليون شخص من الدول المجاورة وأكثر من 1.9 مليون نازح داخليا، لكنها أكدت أن هؤلاء الأشخاص "ما زالوا بحاجة إلى الدعم لإعادة بناء حياتهم"، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.
ووجهت المسؤولة الأممية مطالب رئيسية من المجتمع الدولي وهي استمرار المشاركة في تهدئة بؤر التوتر المستمرة، ومنع اندلاع أعمال عنف جديدة، وزيادة تمويل العمليات الإنسانية، واستثمار ملموس وموجه وواسع النطاق في التنمية وإعادة الإعمار.
وعلى الصعيد السياسي، قالت نائبة المبعوث الأممي الخاص لسوريا، نجاة رشدي، إن "العمليات العسكرية" والتوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية ما تزال تعرّض المدنيين للخطر، وتؤجج التوترات الإقليمية، وتقوّض البيئة الأمنية الهشة، وتُهدد عملية الانتقال السياسي.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن
-
مصرع وإصابة 4 أشخاص بحادث تحطم مروحية بولاية كاليفورنيا
-
نوبل للسلام 2026 .. خبراء يناقشون تأثير ترامب في اختيار الفائز
-
الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات على العراق بعد انسحاب قواتها من هناك
-
السعودية رفضت طلبات إسرائيلية لإرسال طائرات لنقل ركاب "فلاي دبي" من مطار تبوك
-
رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها
-
الزيدي يحدد منتصف العام المقبل موعدا لحصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
