وفي إعلان مشترك صدر عقب جلسة شاركت فيها دول ضيوف وهي كينيا ومصر والهند والبرازيل وكوريا الجنوبية، أكد قادة مجموعة السبع التزامهم بالتعاون الدولي في مجال التنمية، وحثوا في الوقت نفسه على إجراء إصلاحات والتركيز بشكل أكبر على الاستثمار الخاص.
وقالوا إن سياسات التنمية التقليدية حققت نتائج، لكن ليس لها سوى "تأثير محدود في تقليص الاعتماد المالي على المساعدات الخارجية".
وأشار القادة، الذين اجتمعوا في منتجع إيفيان-ليه-بان الفرنسي الواقع على ضفاف بحيرة، إلى أن الموارد العامة، التي قلصتها الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات المتقدمة بشكل حاد في السنوات القليلة الماضية، ستستمر في لعب دور رئيسي، لكنها غير كافية لتلبية احتياجات التنمية العالمية.
وجاء في البيان، الذي أيدته كوريا الجنوبية وكينيا، "سنعزز الجهود الرامية لمعالجة تزايد مواطن الضعف العالمية (في مواجهة) الديون والتي تهدد الاستقرار الاقتصادي وتحد من الحيز المالي المطلوب للتدخلات اللازمة (لتحسين) الخدمات العامة".
وشدد القادة على أهمية إحراز تقدم نحو اتباع نهج مشترك لإعادة هيكلة الديون التي تثقل كاهل البلدان ذات الدخل المتوسط والتي لا تستوفي شروط الاستفادة من (الإطار المشترك) لمجموعة العشرين، الذي أنشئ خلال جائحة كوفيد لمساعدة أفقر البلدان.
-
أخبار متعلقة
-
الخارجية الأمريكية توافق على صفقة لبيع أسلحة عالية الدقة للسعودية
-
مسؤولون أميركيون: الضربات على إيران تعزز خيارات ترامب لتصعيد جديد
-
طائرة أميركية تطلق النار على سفينة حاولت كسر الحصار على موانئ إيران
-
ترامب يقول إنه لا يفضل تحديد موعد نهائي لإيران
-
"رويترز": شركات شحن تتجنب عبور مضيق هرمز تحت إشراف الجيش الأمريكي
-
الجيش الأميركي يعلن بدء سلسلة جديدة من الضربات على إيران
-
فانس يفتح النار على واقع لوس أنجلوس: فقر وبؤس خلف الثراء
-
استقالة وزير الدفاع الأوكراني
