ولقد كان قتل القادة الإيرانيين الكبار جزءا من الاستراتيجية الإسرائيلية منذ بداية الحرب. لكن المخاوف الأمريكية بشأن استهداف مسؤولين إيرانيين محددين بالذات — وهما عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان — تصاعدت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الحساسة التي بدأت في أبريل.
وخوفاً من أن تؤدي محاولة اغتيال إسرائيلية إلى إسقاط المفاوضات، ذهبت الولايات المتحدة، وفقا لبعض المسؤولين، إلى حد الطلب من دول أخرى في المنطقة تحذير إيران من احتمال قيام إسرائيل باستهداف المسؤولين المذكورين، حسب الصحيفة.
وأقر المسؤولون الأمريكيون أنه خلال المرحلة المحتدمة من الحرب، كان يمكن لـ عراقجي وقاليباف، بصفتهما مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، أن يكونا "هدفين مشروعين" لإسرائيل، التي كانت عازمة على إسقاط الحكومة الإيرانية. ولكن بعد أن بدأت المفاوضات بشكل جدي في أبريل، اعتقد المسؤولون الأمريكيون أن أي محاولة لقتل القادة الإيرانيين ستنهي المحادثات وتُشعل القتال مجددا.
-
أخبار متعلقة
-
الطائرة الثانية القادمة من دبي تواصل طريقها إلى تل أبيب
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
