وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي "إنه قرار صائب وضروري، واتصالات يول مع المدان بجرائم جنسية إبستين أظهرت خطأ جسيما في التقدير".
وأكد إسبن بارث إيدي أن قرارها الاستقالة اتخذ بعد مشاورات مع وزارة الخارجية عقب ورود اسمها في مجموعة ضخمة من الملفات التي نشرتها حكومة الولايات المتحدة.
وسبق ليول أن مثلت النرويج كسفيرة لدى إسرائيل وبريطانيا والأمم المتحدة.
وفي السياق، أكد محام يمثل شركة يول أنها استقالت طواعية لأن الوضع الحالي جعل من المستحيل عليها تأدية عملها.
إلى ذلك، أفادت وزارة الخارجية النرويجية بأنها بدأت أيضا مراجعة منحها السابقة للمعهد الدولي للسلام (IPI) وهو مركز أبحاث في نيويورك كان يرأسه زوج يول، تيري رود لارسن، حتى عام 2020.
جدير بالذكر أن رود لارسن البالغ من العمر 78 عاما والذي شغل لفترة وجيزة منصب وزير في الحكومة عام 1996 في عهد رئيس الوزراء آنذاك ثوربيورن ياغلاند، اعتذر عدة مرات عن علاقته بإبستين.
وقال محاميه جون كريستيان إلدن في بيان: "لقد قام مكتب التدقيق الوطني بالتحقيق في هذا الأمر قبل عدة سنوات، ولكن من الطبيعي أن تيري رود لارسن ليس لديه أي اعتراضات على إعادة القيام بذلك".
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يعلن إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق
-
بلانش: ننسق مع إسرائيل بشأن حادث طائرة فلاي دبي والتحقيقات جارية
-
لبنان: استقرار البلاد يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتسليم سلاح حزب الله
-
الحرس الثوري: لا خلاف بين الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة في إيران
-
أوكرانيا: 155 مليار دولار إجمالي احتياجات الحرب و27 مليارا فجوة تمويلية
-
معاريف: نتنياهو يوافق على تعليق رحلات فلاي دبي إلى إسرائيل
-
إذاعة الجيش الإسرائيلي: السعودية رفضت إجلاء ركاب فلاي دبي بطائرات إسرائيلية
-
إصابة ثلاث سفن بمقذوفات "غير محددة" في مضيق هرمز
