وأكدت المحامية في مقطع فيديو نشره الحساب الموثق "TBC ARABIC" على منصة "إكس"، أنها تواصلت مع سيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصراً يوم الحادث، ونفت وجود أي اشتباك أو هجوم مسلح في ذلك التوقيت. وظهرت هذه المحامية سابقاً في وسائل الإعلام من بين أوائل المقرّبين الذين نعوه.
يُثير تصريح المحامية تناقضا كبيرا مع رواية أفراد عائلته وفريقه السياسي المقربين، الذين قالوا إنهم كانوا معه في موقع الحادث وشهدوا الهجوم. كما نشرت حسابات على المنصة ذاتها ما قيل إنها "آخر صورة" له في حديقة المنزل الذي قُتل فيه، ويظهر بجانبه ابن عمه أحمد القذافي، وهو الشخص نفسه الذي أعلن خبر الاغتيال إعلاميا.
يثير الحادث والرواية الرسمية عنه العديد من التساؤلات التي طرحها مراقبون، منها: كيف تمكن أربعة أشخاص فقط من اختراق مقر إقامته، وتعطيل كاميرات المراقبة، ثم البدء بمواجهة مسلحة؟.
وأيضا، أين كان الحرس الشخصي وقائده أثناء الهجوم، إذا كان سيف الإسلام يواجهه "منفردا" حسب رواية قريبه؟. كيف لم تسمع القوات التابعة له المنتشرة في المدينة، أو حتى المدنيون، صوت تبادل لإطلاق النار استمر لساعات حسب بعض الروايات؟. كيف وقع حدث أمني بهذا الحجم واستمر لساعات دون أن يصل خبره إلى القوات المكلفة بالحماية أو الإعلام أو السكان إلا بعد انتهائه؟.
تفسيرات محتملة
كما تطرق تحليل "TBC ARABIC" إلى سبب محتمل للاغتيال، وهو امتلاك سيف الإسلام لمخزون معلوماتي كبير قد يشمل تسجيلات صادمة، مما قد يكون أحد الدوافع وراء تصفيته.
-
أخبار متعلقة
-
تونس تعلن انتشال 8 جثث بعد غرق زورق للمهاجرين قبالة سواحلها
-
مسؤول إيراني: الحرب الأخيرة كانت من أكثر العمليات غير المتكافئة تعقيدا
-
إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة
-
عراقجي: عودة واشنطن للعقوبات بعد التحركات العسكرية تعكس عجزها
-
إيران: اكتشاف أكثر من 7.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز في إقليم فارس
-
بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران
-
إيران: قائد الجيش الباكستاني سيزور طهران الاثنين
-
الشيباني يتوقع استئناف مفاوضات الأمن مع إسرائيل رغم غياب الثقة
