في ديسمبر 1989، أرسل الرئيس جورج بوش الأب قوات أمريكية إلى بنما بهدف إلقاء القبض على نورييغا، الذي كان الحاكم العسكري للبلاد لمدة ست سنوات تقريبا. اختبأ نورييغا في سفارة الفاتيكان في مدينة بنما، حيث تم القبض عليه في نهاية المطاف، ونُقل إلى الولايات المتحدة، وحُوكم وسُجن.
وكان نورييغا، مثل مادورو، قد وُجهت إليه اتهامات في قضايا فيدرالية تتعلق بتهريب المخدرات. واتهمه المسؤولون الأمريكيون في ذلك الوقت بقبول ملايين الدولارات كرشاوى من مهربي المخدرات وتحويل بنما إلى عاصمة دولية لتهريب الكوكايين، حسب مزاعمهم.
وقبل أشهر من القبض على كلا الزعيمين، قامت الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري حول بلديهما.
-
أخبار متعلقة
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
-
عليها 100 إسرائيلي .. إعلام عبري يتحدث عن مخاوف من اختطاف طائرة أقلعت من أبو ظبي
-
رويترز: عراقجي تلقى الرد الأميركي على مقترح الأيام السبعة
-
ميرتس: روسيا غير مستعدة لمحادثات جدية لإنهاء الحرب في أوكرانيا
-
هيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%
-
الحجز على طائرة إيرانية في تركيا بسبب الديون
-
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما
