وتطورت الأزمة عندما أعلن ترامب عن "مشروع الحرية" لحماية ناقلات النفط في المضيق، لكن الرياض خشيت من ردود فعل إيرانية واسعة، فأغلقت منشآتها العسكرية، مما أدى إلى إجهاض المشروع بعد يومين فقط من إطلاقه، في انتكاسة قاسية للإدارة الأمريكية.
ومنذ ذلك الحين، تشهد العلاقات توترا متصاعدا، حيث رفض ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حضور قمة السبع في فرنسا احتجاجا على السياسة الأمريكية، بينما تجنب وزير الخارجية ماركو روبيو زيارة الرياض في جولته الشرق أوسطية، في خطوة اعتبرت في العاصمة السعودية تجاهلا مقصودا.
ورغم تأكيد الطرفين التزامهما بالشراكة الاستراتيجية، لا يزال الغموض يلف حجم الشرخ الذي يهدد سلاسل توريد النفط والبترودولار، فضلا عن صفقات الأسلحة الضخمة بين البلدين.
-
أخبار متعلقة
-
إصابة ثلاث سفن بمقذوفات "غير محددة" في مضيق هرمز
-
الطائرة الثانية القادمة من دبي تواصل طريقها إلى تل أبيب
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
