وأكّد مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير وليد عبيدات، في وقت سابق، أن تشكيل مجلس السلام واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بوصفهما هيئتين انتقاليتين مؤقتتين أُنشئتا بموجب قرار مجلس الأمن 2803، يجب أن يؤدي إلى تثبيت الوقف الدائم لإطلاق النار، ومنع التهجير والضم، وانسحاب إسرائيل الكامل من القطاع، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو أفق سياسي يفضي إلى استقلال الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، في وقت سابق، إن اجتماع مجلس السلام المقرر عقده في واشنطن في 19 شباط الحالي يهدف إلى تأكيد التعهدات اللازمة لتمويل الإغاثة وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وأوضح أن اللجنة تلقت تعهدات بالتمويل اللازم للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، مؤكداً أن هناك اجتماعات جرت مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول عربية لبحث دعم القطاع.
والأربعاء، قال كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، إن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة مجلس السلام التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.
وأكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، مطلع الأسبوع، استعداد روما للمشاركة بصفة مراقب في مبادرة مجلس السلام.
وستشارك دوبرافكا سويتشة، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، بصفة مراقب في الاجتماع. وقال متحدث للصحفيين: "المفوضية الأوروبية لن تصبح عضواً في مجلس السلام، سنشارك في هذا الاجتماع بسبب التزامنا الراسخ منذ فترة طويلة بتطبيق وقف إطلاق النار في غزة".
وقال مسؤول إسرائيلي إن وزير الخارجية جدعون ساعر سيحضر أول اجتماع لمجلس السلام، بعدما انضمت تل أبيب لتكون عضواً خلال زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن.
وأعلن ترامب إنشاء "مجلس السلام" في منتدى دافوس في سويسرا في كانون الثاني.
وطلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الدول التي ترغب بالحصول على مقعد دائم في "مجلس السلام" الجديد الذي يقترحه أن تُسهم بما لا يقل عن مليار دولار.
وبحسب مسوّدة ميثاق مجلس السلام، فإن الرئيس ترامب يتولى رئاسة المجلس بصفته أول رئيس له، ويقرر بنفسه من تتم دعوتهم لعضوية المجلس، وتُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات، بحيث يكون لكل دولة عضو حاضر صوت واحد، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس.
وتلقى العديد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي شكّله ترامب.
وقال مسؤولان أميركيان كبيران في وقت سابق إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات، وسيفصّل خططاً تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: الولايات المتحدة احتجزت سفينة حاولت خرق الحصار المفروض على إيران
-
إعلام إيراني: القوات الأمريكية تطلق النار على سفينة إيرانية لإجبارها على العودة
-
رئيس الوزراء الباكستاني: أجريت محادثة بناءة مع بزشكيان عن تطورات الوضع الإقليمي
-
بريطانيا تؤكد دعمها لدول الخليج العربية
-
مقتل 8 أطفال في إطلاق نار عشوائي بولاية لويزيانا الأميركية
-
انقطاع الإنترنت المطول في إيران يلقي بظلال ثقيلة على رواد الأعمال
-
20 قتيلا جراء حريق بمصنع للألعاب النارية في جنوب الهند
-
البيت الأبيض: فانس سيقود الوفد الأميركي في المباحثات مع إيران
