وقال هيغسيث خلال مشاركته في حوار شانغري-لا في سنغافورة إن وجود حلفاء أقوى وأكثر اعتمادًا على أنفسهم يعد عنصرًا أساسيًا في الردع، محذرًا من أن هيمنة أي قوة على منطقة المحيط الهادئ من شأنها الإخلال بالتوازن الإقليمي.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من شركائها الآسيويين رفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، في وقت تعتزم فيه واشنطن استثمار 1.5 تريليون دولار في قواتها المسلحة.
وأكد الوزير الأميركي أن الحلفاء يسعون إلى الاستقرار لا التصعيد، مشيرًا إلى أن العلاقات مع الصين "أفضل مما كانت عليه منذ سنوات"، في ظل استمرار قنوات الاتصال بين جيشي البلدين.
وفيما يتعلق بإيران، قال هيغسيث إن الولايات المتحدة قادرة على استئناف الهجمات إذا اقتضت الضرورة، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، مع منح الدبلوماسية الفرصة الكاملة قبل اللجوء إلى بدائل أخرى.
-
أخبار متعلقة
-
اليونان تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي
-
حلف الناتو: بوتين لا يبدو مستعدا حاليا للانخراط في اتفاق سلام مع أوكرانيا
-
توقيف مئات الأشخاص وإصابة العشرات مع تصاعد احتجاجات المدارس في فرنسا
-
البنتاغون ينشئ قيادة عسكرية جديدة للحروب
-
أكسيوس: روبيو طالب الوفد الإيراني بمغادرة نيويورك عقب تعثر المفاوضات
-
توافق دولي على وقف دائم للنار وانتقال سياسي مدني في السودان
-
نتنياهو: إسرائيل ستصل إلى "جذور" واقعة طائرة فلاي دبي
-
اعتقال رجل في تكساس بتهمة التخطيط لهجوم مسلح على مبنى الكابيتول
