لكن خبراء التقنية يطرحون سؤالاً متكرراً: هل يؤثر الشحن السريع سلباً على عمر البطارية مقارنة بالشحن التقليدي؟
وبحسب الخبراء، فإن الشحن التقليدي لا يزال يتفوق بشكل طفيف في الحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل، إلا أن الفارق بين الطريقتين يُعد محدوداً جداً ولا يكاد يُلاحظ لدى معظم المستخدمين.
تجربة عملية على الهواتف
استندت النتائج إلى تجربة شملت 6 هواتف خضعت لدورات شحن وتفريغ متواصلة لمدة 6 أشهر، حيث تم تقسيم الأجهزة إلى مجموعتين: الأولى اعتمدت الشحن السريع، والثانية استخدمت الشحن التقليدي.
وبعد ما يقارب 500 دورة شحن كاملة، أي ما يعادل نحو عام ونصف من الاستخدام الطبيعي، أظهرت النتائج أن الهواتف التي استخدمت الشحن السريع فقدت نحو 0.3% إضافية من سعة البطارية مقارنة بالهواتف الأخرى، وهو فرق بسيط جداً.
الحرارة العامل الأهم
ويؤكد الخبراء أن العامل الأكثر تأثيراً على عمر البطارية ليس سرعة الشحن بحد ذاتها، بل الحرارة الناتجة عنه، إذ يؤدي ارتفاع درجة حرارة بطاريات الليثيوم-أيون أثناء الشحن إلى تسريع التآكل الكيميائي داخل الخلايا.
فعلى سبيل المثال، يستغرق الشحن التقليدي بقدرة 5 واط نحو 3 ساعات لشحن الهاتف بالكامل، لكنه يولّد حرارة أقل مقارنة بالشواحن السريعة التي قد تتجاوز قدرتها 15 واط، رغم أنها تنجز الشحن خلال 90 دقيقة أو أقل.
الخلاصة
يشير الخبراء إلى أن الشحن السريع آمن بشكل عام عند الاستخدام الطبيعي، وأن تأثيره على عمر البطارية يبقى محدوداً، بينما تبقى إدارة الحرارة هي العامل الحاسم في الحفاظ على أداء البطارية على المدى الطويل.
-
أخبار متعلقة
-
غوغل تواجه دعوى قضائية بسبب تدريب Gemini على كتب محمية
-
الصين تكشف عن بطارية نووية تعمل لآلاف السنين
-
تسريبات تكشف أول جهاز ذكي من OpenAI بقدرات ذكاء اصطناعي متطورة
-
آبل تحذر مستخدمي آيفون من عمليات احتيال عبر FaceTime
-
حركة صغيرة في واتساب أشعلت غضب المستخدمين
-
إطلاق جهاز ذكي لتتبع الحيوانات الأليفة عبر GPS
-
مدارس تواجه تحديًا جديدًا مع استخدام نظارات الذكاء الاصطناعي للغش
-
إعدادات خفية في الراوتر لتحسين سرعة الإنترنت وتعزيز الأمان
