أوضح الخبراء أن البنية المسطحة لهذه الكابلات، رغم فوائدها التنظيمية وجمالية مظهرها، تتسبب غالبًا في ضعف استقرار الإشارة مقارنة بالبنية الملتوية للكابلات التقليدية التي تحمي البيانات من التداخل الكهرومغناطيسي.
ويعود السبب في ذلك إلى أن الأسلاك داخل الكابل غالبًا ما تكون غير ملتوية بشكل صحيح؛ ما يؤدي إلى زيادة التعرّض للتداخل الكهرومغناطيسي وتشويه الإشارة.
وفي كابلات "الإيثرنت" الشبكية المستديرة العادية، يتم لف أزواج الأسلاك بعضها حول بعض للتقليل من التشويش والتداخل عبر تقليل الحقل الكهرومغناطيسي الخارجي، وبالتالي تحسين جودة الاتصال.
وبحسب الخبراء، التصميم المسطح غالبًا ما يعني أن الأسلاك الداخلية تجري بشكل متواز دون لفّ مناسب. وهذا الشكل قد يتسبب في أن تعمل الأسلاك كهوائيات صغيرة تلتقط تداخلات من الأجهزة الكهربائية القريبة أو من خطوط الطاقة؛ ما يؤدي إلى ضعف الاستقرار وانخفاض الأداء، خصوصًا في الشبكات ذات المسافات الطويلة أو ذات السرعات العالية.
-
أخبار متعلقة
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
-
Truecaller تكشف أداة لمواجهة الاحتيال الإلكتروني
-
جيلي تكشف تقنية لشحن السيارات الكهربائية خلال دقائق
-
Honor X9e Pro.. هاتف جديد ببطارية ضخمة
-
قبل إطلاقه في 2027.. تسريب يكشف مفاجآت iPad الجديد
-
قبل شراء بنك طاقة للابتوب.. أرقام عليك معرفتها
-
كاسيو تطلق ساعتي G-Steel جديدتين بوزن أخف
-
"غوغل" تتيح لـ"Gemini" إجراء المكالمات والتحدث نيابة عن المستخدم
