ويستخدم الذكاء الاصطناعي اليوم إشارات دقيقة مثل أنماط التصفح، مدة التوقف على المحتوى، والتفاعل العاطفي، لاستنتاج الحالة النفسية واستهداف المستخدم في اللحظة الأكثر قابلية للشراء.
كما تعمل بعض الشركات على تطوير «التوأم الرقمي السلوكي» لمحاكاة المستخدمين واختبار الإعلانات عليهم مسبقًا، إلى جانب تقنيات تحليل عاطفي لاختيار الرسائل التسويقية الأكثر تأثيرًا.
ورغم هذه التطورات، تثير هذه التقنيات مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية وتوجيه قرارات الشراء عبر هندسة سلوك المستخدمين.
-
أخبار متعلقة
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
