وشهد عام 2026 تطورًا لافتًا، بعدما استخدمت القوات الأمريكية منظومة "AMP-HEL" لتدمير 3 طائرات مسيّرة مرتبطة بعصابات تهريب على الحدود الجنوبية. وتعتمد المنظومة على ليزر بقدرة 20 كيلوواط، مثبت على منصة متحركة.
وتراهن الجيوش على الليزر بسبب انخفاض تكلفته التشغيلية مقارنة بالصواريخ، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمواجهة الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، خصوصًا عند التعامل مع أعداد كبيرة منها.
وفي إطار تطوير منظومات أقوى، اختار البنتاغون شركتي "Lockheed Martin" و"nLIGHT Defense" لتطوير أنظمة ليزر عالي الطاقة ضمن برنامج يبدأ بعقود قيمتها 86 مليون دولار، وقد تصل قيمتها القصوى إلى 847 مليون دولار.
ورغم مزايا الليزر، تظل قدرته على العمل مرتبطة بتوافر الطاقة والظروف الجوية، لذلك تتجه الجيوش إلى دمجه مع الحرب الإلكترونية والصواريخ والأنظمة الدفاعية التقليدية، ليصبح جزءًا متزايد الأهمية من مستقبل مواجهة الطائرات المسيّرة.
-
أخبار متعلقة
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
