وكانت الدعوى قد رفعها شابة تبلغ من العمر 19 عامًا، متهمة الشركة بتصميم خوارزميات وميزات تسبب الإدمان وتؤثر سلبًا على الصحة النفسية، خصوصًا للمراهقين. ولم تُكشف تفاصيل أو قيمة التسوية.
القضية تشمل أيضًا منصات أخرى مثل ميتا (فيسبوك وإنستغرام)، يوتيوب، وتيك توك، لكنها لم تتوصل بعد إلى تسوية، ولا تزال سناب طرفًا في دعاوى مماثلة.
ويشير المدعون إلى أن ميزات مثل التمرير اللانهائي، التشغيل التلقائي للفيديو، والتوصيات الخوارزمية تدفع المستخدمين إلى استخدام قهري قد يؤدي إلى الاكتئاب واضطرابات الأكل وإيذاء النفس، في مقارنة بدعاوى شركات التبغ في التسعينيات.
ومن المتوقع أن تستمر المحاكمات ضد ميتا وTikTok وYouTube، مع احتمال إدلاء مارك زوكربيرغ بشهادته، وسط توقعات بأن أي فوز للمدعين قد يؤدي إلى تسويات بمليارات الدولارات وإعادة تصميم المنتجات الرقمية.
وتدافع المنصات عن نفسها بأن ميزاتها تشبه قرارات التحرير الصحفية وتندرج تحت حرية التعبير المحمية دستورياً في الولايات المتحدة.
-
أخبار متعلقة
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
