وتشير تقارير ودراسات إلى أن نسبة صغيرة من الأخطاء قد تتحول إلى أعداد ضخمة بسبب مليارات المحادثات وعمليات البحث التي تُجرى يوميًا عبر أدوات مثل "شات جي بي تي" و"جيميني". كما أن ثقة المستخدمين المرتفعة في إجابات الذكاء الاصطناعي تزيد من خطورة هذه الهفوات.
وفي ظل غياب أطر قانونية واضحة، تتباين مواقف المحاكم بشأن تحميل الشركات المطورة المسؤولية، بين اعتبار أدوات الذكاء الاصطناعي منتجات مسؤولة عن محتواها أو مجرد منصات تنقل المعلومات.
ويرى خبراء قانونيون أن الذكاء الاصطناعي نفسه لا يمكن مساءلته قانونيًا حاليًا، لافتقاره إلى الشخصية القانونية والوعي والنية، ما يبقي الجدل قائمًا حول الجهة التي تتحمل مسؤولية أخطائه.
-
أخبار متعلقة
-
تغيير كبير في "يوتيوب".. ما الجديد؟
-
شاهد.. صاروخ يترك "ندبة" بعرض 18 مترًا على سطح القمر
-
مفاجأة في عالم الذكاء الاصطناعي.. "أوبن إيه آي" تبطئ التطوير بسبب مخاوف أمنية
-
لا تدفع مقابل CP.. 7 طرق مجانية في "كول أوف ديوتي"
-
"فيليبس" تطلق فرشاة أسنان ذكية بالذكاء الاصطناعي
-
تحديث جديد من غوغل قد يغيّر ترتيب المواقع في نتائج البحث
-
برنامج تجسس جديد يهدد مستخدمي أندرويد في 26 دولة
-
الروبوت يدخل العيادات.. ويتولى سحب الدم من المرضى
