وتواجه شركات التكنولوجيا ضغوطًا متصاعدة من حكومات حول العالم لاتخاذ تدابير أكثر صرامة للتحقق من أعمار المستخدمين، في ظل مخاوف تتعلق بالاستغلال عبر الإنترنت، والصحة النفسية للقُصّر، وانتشار صور غير لائقة مُولدة بالذكاء الاصطناعي للأطفال.
وكانت "ميتا" قد أطلقت العام الماضي تقنية تعتمد على البحث الاستباقي عن الحسابات التي يُشتبه في أنها تعود لقُصّر، حتى في حال إدخال تاريخ ميلاد غير صحيح، مع إخضاع هذه الحسابات لإجراءات حماية خاصة.
وقالت الشركة في منشور إن هذه التكنولوجيا سيجري توسيع نطاقها لتشمل دول الاتحاد الأوروبي، مضيفة أنها ستُطبَّق أيضًا على فيسبوك في الولايات المتحدة لأول مرة، على أن تمتد لاحقًا إلى بريطانيا والاتحاد الأوروبي خلال حزيران المقبل.
وأوضحت "ميتا" أنها تعتمد على أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة لا تقتصر على التحقق من العمر المُدخل، بل تشمل تحليل ملفات المستخدمين والسلوك الرقمي لاستخلاص مؤشرات قد تدل على أن الحساب يخص قاصرًا.
كما تشمل الإجراءات تعزيز تقنيات مكافحة التحايل، لمنع المستخدمين الذين يُشتبه بأنهم قُصّر من إنشاء حسابات جديدة ببيانات مضللة.
-
أخبار متعلقة
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
