وكان من المفترض فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، بموجب وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول.
لكن إسرائيل ربطت إعادة فتح المعبر بعودة جميع المحتجزين الأحياء والأموات من غزة.
وأُعيد جميع المحتجزين باستثناء جثة الشرطي ران غفيلي.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد إنه أطلق "عملية محددة الأهداف" في شمال غزة لاستعادة جثمانه، بينما قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن هناك "عدة خيوط استخباراتية" تتعلق بمكان وجوده المحتمل.
وقال مكتب نتنياهو في بيان إن جيش الاحتلال الإسرائيلي "يجري حاليا عملية مركزة لاستنفاد جميع المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها في محاولة لتحديد مكان المحتجز القتيل وإعادته".
وأضاف البيان أنه عند إتمام العملية، "ستفتح إسرائيل معبر رفح".
ويخضع جانب غزة من المعبر للسيطرة العسكرية الإسرائيلية منذ عام 2024.
-
أخبار متعلقة
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
-
الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية
-
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
شهيدان ومصابون بقصف وإطلاق النار الاحتلال في دير البلح ومدينة غزة
-
السعودية تدين انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في المسجد الأقصى
-
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد
-
أوقاف القدس: اقتحامات المستوطنين للأقصى تشهد ارتفاعا ملحوظا
-
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
